كان من العارفين الزاهدين العابدين ، واجتمع بسيدي أحمد بن إدريس وأخذ عنه ، وكان دأبه دلالة الناس عليه ، وكان سببا في جمع السيد السنوسي به بمكة المكرمة - شرفها اللّه - .
ثم لما توجه السيد أحمد إلى اليمن لازم السيد ابن السنوسي إلى أن غرب ، فذهب معه ووصل إلى طرابلس ، ثم رجع مع الأستاذ ونزل الجبل الأخضر ، ولا زال متمسكا بحبله القوي المتين ومتابعة سيد المرسلين إلى أن توفي بالجبل الأخضر في حدود الستين والمائتين والألف من الهجرة النبوية ، ودفن بجوار صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سيدنا رويفع بن ثابت الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه .
« 1165 » - العالم الصالح ، أبو عبد اللّه سيدي محمد بن عبد السلام الشريف الحسني الإدريسي العلمي .
وتوفي في سنة واحد وتسعين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية أو التي بعده ، رحمه اللّه .
هامش
( 1165 ) - محمد بن عبد السلام العلمي ( ؟ - 1291 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 1 / 175 - 176 ) .