القراءات بطرقها وأوجهها ، ثم اشتغل عليه بقراءة النحو ، والصرف ، وفقه الإمام الشافعي ، وحفظ متن « الزبد » وبعض المتون من النحو ، والصرف ، والفقه ، ثم بعد قراءته على السيد محمد شاكر ألزمه بالتحول إلى مذهب الإمام الأعظم .
تفنّن وأفتى ودرّس ، وألّف التآليف العديدة ، وصنف الكتب المفيدة فشرح متن « الكافي » ، وألّف « حاشية على شرح نبذة الأعراب » وهو ابن سبع عشرة سنة ، وعمل ديوان شعر في مدح شيخه السيد محمد شاكر السالمي العمري الشهير والده بالعقاد ، وبابن المقدم سعد الحنفي الدمشقي الخلوتي .
ومن تأليفاته : كتابه المسمى ب « العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية » ، و « حاشية على البحر الرائق » ، و « حاشية كبرى على شرح المنار للحصكفي » وصغرى ، و « حاشيتان على النهر » ، و « شرح الملتقى » ، إلا أنهما لم يجردا عن الهوامش . وله كتابات على « المطول » ، و « مجموع كبير جمع فيه من نفائس الفوائد النثرية والشعرية » وعرائس النكات والملح الأدبية ، وله كتاب « الرحيق المختوم شرح قلائد المنظوم » ، و « شرح عقود [ رسم ] « 1 » المفتي » ، و « تنبيه الولاة والحكام » ، و « بحار الفيض » ، وله رسائل عديدة ناهزت الثلاثين في كل فن .
وأما تعاليقه على هوامش الكتب وحواشيها وكتابة على أسئلة المستفتين والأوراق [ التي ] « 2 » سوّدها بالمباحث الرائقة والدقائق الفائقة فلا تكاد تحصى .
هامش
( 1 ) في الأصل : اسم . انظر : إيضاح المكنون ( 2 / 114 ) .
( 2 ) في الأصل : الذي .