للمعارف هناك .
ولما ضاقت البلاد العثمانية عليه كما ضاقت بغيره من الأحرار في العهد الحميدي هاجر إلى السودان ، حيث عيّن معلما لآداب اللغة العربية في كلية غردون .
وهو شاعر مطبوع ، جيد النظم ، متين القافية ، وهو يشتغل مستشار الخارجية في المملكة العربية مدة حكومتهم .
أنشأ قصائد عظيمة ، وله ديوان شهير يدل على فضله ، ومنها قال المذكور بمناسبة حوادث الحجاز في سنة 1334 ، ( سنة 1916 ه ) :
حي الشريف وحي البيت والحرما * وانهض فمثلك يرعى العهد والذمما
. . إلى آخر ما قال .
وله قصيدة طويلة رأيتها ، يمدح بها الحسيب النسيب السيد علي المرغني :
لك في قلوب الناس أكرم منزل * إذ جاء فيك في الكتاب المنزل
. . إلخ .
وكان ورد مكة المشرفة في أيام المملكة العربية السعودية ، وصار مقرّبا لدى مليكها ومعظما ، ثم ذهب إلى مصر وصار يحرر هناك مجلته المسماة با [ لمجلة السلفية ] « 1 » . وهو مقيم بها يكتب الكتابات الجيدة في المجلات وغيره ، حفظه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل قدر كلمتين . والصواب ما أثبتناه .