تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1284

مساهمون:

ص١٢٨٤
وغير ذلك من الفنون ، وكان شاذلي الطريق ، وكان يحب المترجم ويحترمه ويطلب منه الدعاء ، وأجازه بمروياته في العموم وبالخصوص بقراءة مائتين من سورة الإخلاص كل يوم بإجازتين ، إحداهما بواسطة أخيه المتقدم ، والثانية بواسطة شيخه سيدي الهاشمي الحجوي ، المتوفى سنة خمسة عشر وثلاثمائة وألف ، والإجازتان مثبتتان في طبقات سيدنا المترجم المسماة ب « المجد الشامخ فيمن اجتمع بهم من أعيان المشايخ » المشتمل عليها « الفتح الرباني في ترجمة مولانا أبي الفضل فتح اللّه البناني » . وتوفي الشيخ إبراهيم هذا ليلة الجمعة الثامن عشر من [ ذي ] « 1 » الحجة الحرام سنة إحدى عشر وثلاثمائة وألف من الهجرة رحمه اللّه . ومن مشايخ المترجم : الشيخ الإمام العلامة الهمام سيدي الجيلاني بن إبراهيم ، وكان جلّ قراءة المترجم على هؤلاء الثلاثة الأعلام . وأما المشايخ الذين حضر دروسهم واجتمع بهم فلا يحصون كثرة ، وقد أجازه الأئمة الثقات ؛ كشيخ الجماعة سيدي إبراهيم - المتقدم - ، والعلامة سيدي محمد بن جعفر الكتاني الفاسي ، والعلامة المحدث سيدي محمد بن خليفة المدني ، والفقيه سيدي بكري العطار الدمشقي ، والشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني ، وسيدي عبد المجيد بن محمود الدرغوثي المغربي الطرابلسي الشامي ، والعلامة الشيخ إبراهيم السندروسي ، وغير ذلك من العلماء العظام الذين أخذ عنهم ، وإجازاتهم مذكورة في طبقاته . وأخذ عنه جماعة ؛ كالفقيه سيدي أحمد بناني - قاضي رباط الفتح سابقا - ، والفقيه الحاج سيدي المكي البطاوري - قاضي البلدة المذكورة حالا - ، وسيدي محمد بن أحمد العلمي الفاسي ، وأخو المترجم وشقيقه سيدي الحاجي البناني ، والشريف العلامة مولاي المأمون العلوي ، وسيدي
هامش
( 1 ) في الأصل : ذو .