تلميذهما - ، وصار لها شهرة عظيمة وصيت بالغ .
وأسندت كثيرا من المسلسلات ، وكان لها أوراد وأحزاب ، ومشرب رويّ ، وأرشدت كثيرا من الناس لا سيما النساء ، فقد لازمنها ملازمة كليّة ، وانتفعن بها ، وصلحت أحوال كثير منهن ، وصار من يتردد عليها منهن يعرفن من بين النساء بالدين والتقوى والورع والمواظبة على فرائض الدين ، والقناعة والصبر وحسن السلوك ، . . إلى أن أطال الكلام في كراماتها .
ثم قال : ولم نسمع في هذا العصر ولا فيما قبله بأعصار بمثلها ، ولا من يدانيها في علمها وصلاحها وزهدها وورعها وجمعها للفضائل .
توفيت يوم . . « 1 » سنة سبع وأربعين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية الشريفة ، ودفنت بالمعلاة في شعبة النور بالقرب من قبر المرحوم الشيخ محمد صالح الريس أو لصيقة [ لقبره ] « 2 » ، بوصية منها ، رحمها اللّه تعالى ، آمين .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات .
( 2 ) قوله : « لقبره » زيادة من السحب الوابلة ( 3 / 1231 ) ، والمختصر من نشر النور والزهر ( ص : 388 ) .