وأصغرهم : السيد شمس الدين ، توفي سنة . . « 1 » .
وأوسطهم : العلامة السيد قمر الدين المذكور شيخ الشيخ رفيع الدين ، وكان أصغر من أخيه بست سنين ، ولد سنة 1123 ه تقريبا ، وقرأ على أساتذة عصره ، وقد ذكر السيد آزاد ترجمته في « سبحته » ، وذكر أنه أخذ عن أبيه ، وارتحل إلى من أورنقاباد سنة 1155 ه قاصدا إلى دهلي ، فاجتمع بأكابرها ، ثم ارتحل إلى سهرند ، فزار ضريح المجدد ، ثم رجع إلى وطنه .
وفي خلال هذه المدة قدم السيد آزاد إلى أورنقاباد واجتمع به فتحاببا ، ثم إنه توجه إلى الحرمين ومعه ولداه السيد نور الهدى والسيد نور العلي ، فدخل مكة ثم قصد المدينة قبل الحج ، ثم عاد إلى مكة وحج في سنة 1156 ه ، ورجع إلى بلده سنة 1157 ه ، وأقام بوطنه مشغولا بالتآليف والتصانيف إلى أن وافاه الحمام سنة 1193 ه .
وخلّف ثلاثة أولاد ، ولهم عقب بالهند .
ومن تآليفه : « مظهر النور في مسألة وحدة الوجود » ، وهذا الكتاب صنفه بسؤال الشيخ محمد مظهر الشهير بجان جانان الدهلوي النقشبندي ، وكتاب « نور الكريمتين » و « نور الظهور » في الفقه ، و « بوارق النور » في التصوف ، وقد أكثر من هذه اللفظة في تسمية كتبه ، وكذا الأولاد ، بحيث إنه صارت سمة له ولذريته إلى الآن ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل .