والاستفادة بجدّ واجتهاد ، مع تواضع وتؤدة ، وذهن وقّاد . وله نظم جيد ، ولم أقف له للآن على مرثية رثى بها السيد أحمد دحلان ، وهو الآن مسافر ببلاد جاوى ، حفظه اللّه ، آمين .
« 853 » - قاضي الطائف ، الشيخ عبد اللّه كمال ابن قاضيها وعلّامتها وفقيهها بكر بن علي بن عبد الحفيظ بن كمال .
الفتني الأصل ، صاحبنا الفاضل ، الشاب الصالح الذكي .
ولد سنة 1290 ه بالطائف ، ونشأ وهو في عفة وكمال مع أبناء جنسه ووطنه بالطائف ، وولد بها ، وقرأ على أفاضلها فنونا عديدة ، حتى صار يشار إليه في فقه مذهب الإمام أبي حنيفة ، وبقي بها معززا مكرما إلى أن تولى القضاء بها سنة 1327 ه ، فحكم فيها بالعدل ، وصار محبوبا عند أمرائها ، إلى أن صار مع أمير مكة وشريفها الشريف الحسين بن علي باشا بن محمد بن عون ، وسافر معه إلى اليمن لفتح أبها .
ومدح الأمير المذكور بقصيدة رنانة يهنيه بفتح البلاد تدل على سعة باعه في فن الأدب والعربية .
وعزل سنة 1340 ه وصار عضوا في المعارف . وكان بيني وبينه محبة أكيدة .
وتوفي سنة 1341 ه .
هامش
( 853 ) - الشيخ عبد اللّه كمال ( 1290 - 1341 ه ) .
أخباره في : الأعلام ( 4 / 75 ) ، ومعجم المؤلفين ( 6 / 38 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 809 - 810 ) ، وسير وتراجم ( ص : 185 ) وفيه ولادته سنة 1283 ، ومساجد الطائف داخل السور ( ص : 19 - 24 ) .