مكتبها ، ثم غادرها إلى مدرسة المحمدية فشغف بالأدب ، وأكبّ على كتبه حتى كان وهو في المدرسة مشغولا عن درسه بالنظم .
ولما شبّ وقرأ قول المرحوم [ البارودي ] « 1 » :
إذا استل منا سيد غرب سيفه * تفزعت الأفلاك والتفت الزهر
رغب أن يكون من حملة السيف ، فدخل المدرسة الحربية وخرج منها ضابطا وأرسل إلى السودان ، ثم عافت نفسه العمل بين السيف والمدفع فاستعفى ، وتوظف في ديوان الأوقاف بمصر ، واشتهر في عالم الأدب بقصائده ، وأدت به قصائده إلى المحاكمة فالسجن فالحرمان من وظيفته ، وبعد الانقلابات الأخيرة دخل في خدمة ديوان جلالة الملك بمصر فؤاد الأول .
وله ديوان طبع الغزل منه ، و « الرحلة السلطانية » و « تاريخ السلطنة المصرية قديما وحديثا » ، طبع مجلدان ، وصار يدعى بشاعر الملك فؤاد الأول .
وتوفي بمصر فجأة . . « 2 » سنة 1341 ه .
« 851 » - الشيخ عبد اللّه اللبني بن أبي بكر بن جعفر الحنفي المكي .
العالم الفاضل ، الماجد الكامل .
هامش
( 1 ) في الأصل : الباروي .
( 2 ) بياض في الأصل قدر خمس كلمات .
( 851 ) - الشيخ عبد اللّه اللبني ( 1280 - 1350 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 317 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 821 ) ، ونظم الدرر ( ص : 190 ) .