وكان محبا للأستاذ ، ثم توفي جده محمد علي باشا وتولى هو مكانه ، فعند ذلك قرّب الشيخ علي الليثي المترجم وأدناه منه ، وصار محبوبا عنده ، ورتّب له الترتيب الذي طلبه سابقا من أستاذه وأعطاه أبعديات .
ثم في سنة 1267 ه توجه المترجم مع والدة عباس باشا للحج ، واجتمع هناك بمكة بالسيد محمد المهدي بن السيد محمد علي السنوسي شيخه ، ورجع إلى مصر ، ولا زال مقيما بمصر في إرشاد عباد اللّه سائرا مسلك أهل الخير والصلاح حتى توفي شيخه السنوسي ، فجعله سيدي محمد بن المهدي ابنه وكيلا عنه في مصر ، وصار له في مصر إقبال عظيم إلى أن توفي عباس باشا الأول سنة 1270 ه ، وتولى سعيد باشا ، ثم توفي وتولى إسماعيل باشا فقرّب الشيخ علي المترجم مثل عباس باشا وزيادة .
ولا زال في معيته محبوبا عند الخلق إلى أن توفي بعده ، والمترجم عاش في زمن توفيق .
وتوفي في عشرة شعبان سنة 1313 ه ، رحمه اللّه . كذا في الشموس بزيادة لشيخنا حفيد العلامة ابن السنوسي . اه .
« 837 » - الشيخ عبد الرحمن الدهان ابن الشيخ أحمد بن أسعد بن أحمد بن تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم بن عثمان بن عبد النبي بن عثمان ابن عبد النبي بن عثمان المكي الحنفي ، عرف بالدهان .
هامش
( 837 ) - الشيخ عبد الرحمن الدهان ( 1283 - 1337 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 241 - 242 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 435 - 436 ) ، وسير وتراجم ( ص : 182 - 184 ) ، ونظم الدرر ( ص : 184 - 185 ) ، ودروس من ماضي التعليم وحاضره ( ص : 152 - 154 ) .