وغيره ، وجاء إلى الحج الشريف ، ولقي أفاضل مكة وعلمائها ، فأخذ السند من شيخ الإسلام السيد أحمد بن زيني دحلان سلمه اللّه .
« 819 » - علامة المعقول والمنقول ، ووحيد دهره في الفروع والأصول ، الأستاذ الشيخ عبد الحكيم .
الأفغاني الأصل ، الدمشقي السكن ، الحنفي المذهب .
ولد في قندهار من أعمال الأفغان سنة 1250 ه « 1 » وبارح بلاده وهو في شرخ [ الشباب ] « 2 » ارتيادا للعلم في بلاد الهند وغيرها ، وجاور مدة في الحرمين الشريفين وبيت المقدس ، ثم نزل دمشق واتخذ مدرسة دار الحديث الأشرفية « 3 » مقامه زهاء ربع جيل - يعني خمسا وعشرين سنة - .
قال الشيخ سعيد الباني في كتاب عمدة التحقيق في التقليد والتلفيق « 4 » :
حينما كنت أتلقى منه أصول الفقه سألته عن فائدة هذا العلم ؟ فأجابني على
هامش
( 819 ) - الشيخ عبد الحكيم الأفغاني ( 1250 - 1326 ه ) .
أخباره في : فهرس المؤلفين بالظاهرية ، الأعلام ( 3 / 283 ) ، ومعجم المؤلفين ( 5 / 94 ، 13 / 394 ) ، وعمدة التحقيق في التقليد والتلفيق ( ص : 63 - 67 ) ، وعلماء دمشق وأعيانها في القرن الرابع عشر الهجري ( 1 / 240 - 247 ) ، وأعيان دمشق ( ص : 117 ) ، ومنتخبات التواريخ لدمشق ( 2 / 751 - 752 ) ، وتعطير المشام ( ص : 79 - 80 ) ، والأعلام الشرقية ( 2 / 120 ) ، ورياض الجنة ( 2 / 66 - 68 ) ، وعبد الحكيم الأفغاني : لمحمد سعيد الطنطاوي ، وفهرس التيمورية ( 1 / 23 ، 189 ، 3 / 19 ) .
( 1 ) في مصادر الترجمة : 1251 ه .
( 2 ) في الأصل : الشاب .
( 3 ) المدرسة الأشرفية : منسوبة إلى بانيها الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن العادل ( ت 635 ه ) بسفح قاسيون على حافة نهر يزيد . وهما مدرستان ؛ البرانية والجوّانية ( انظر :
خطط دمشق ص : 74 ، 75 ) .
( 4 ) عمدة التحقيق ( ص : 63 - 67 ) .