تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1016

مساهمون:

ص١٠١٦
( رجعنا إلى ترجمة الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن علي ) : وفي سنة 1243 ه ثلاث وأربعين وصلت الجنود الرومية إلى تهامة وأسروا الشريف أحمد بن حمود القائم مقام أبيه ، وقتلوا عالم الأشراف وقائد جنودهم الشريف حسن بن خالد المتقدم ذكره « 1 » - أي : الحازمي - ، وأدخلوا جماعة من الأشراف إلى الروم ، منهم : أحمد بن حمود ، وقد نكلوا بجماعة من المتولين لأمورهم من القضاة وغيرهم ، وامتحن صاحب الترجمة الشيخ عبد الرحمن وحبس ، ثم أطلق . وقد تشفعت له عند الباشا خليل ، وهو الواصل بالجنود ، فلم يصب بما أصيب به غيره ، والمرجو من اللّه أن يصرف عنه كل شر ، فإنه من أكابر العلماء العارفين ومن عباد اللّه الصالحين . ثم بعد هذا جرى الصلح بين مولانا الخليفة وبين الروم على إرجاع [ البلاد ] « 2 » التي كان اغتصبها الشريف حمود إلى الإمام ، فعرّفت الإمام أن يقرّر المترجم لقضاء بيت الفقيه كما كان ، فقرّره على ذلك وعاد كما كان وللّه الحمد . انتهى باختصار من البدر الطالع . قلت : وتوفي في شعبان سنة 1248 ه . وسيأتي مرة أخرى .
هامش
( 1 ) انظر : ترجمته رقم : 321 . ( 2 ) زيادة من البدر الطالع ( 1 / 326 ) .