تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
في مدح أمير مكة الشريف عبد اللّه ، وتقرأ ليلة عيد الفطر بين يديه بحضرة أعيان مكة وأفاضلها ، وكان الشريف المذكور يخلع عليه في كل مرة خلعة . وشرح نظم « الشمسية » للشيخ عمر الفارسكوري ، ورأى نظم « المنار » مختصرا عن النثر فحاذى فيه النثر ، وكمل جميع ما تركه الناظم ، فصارت زيادته نحو أربعمائة بيت ، والأصل ثمانمائة بيت . وجده عبد الرحمن أحد الشيوخ الأجلاء بمكة ، أخذ عنه الشيخ طاهر سنبل ، والشيخ عبد الملك ، ومحمد بن محمد صالح مرداد ، وغيرهم . ثم إن المترجم سافر إلى مصر وأقام بها وبسط دكانا كتبيا ، وتوفي بها في سنة 1332 ه « 1 » ، ولم يعقب بمكة إلا بنتا واحدة ، وله أخ موجود بمكة اسمه الشيخ عمر ، صاحبنا موظف في الجمرك ، وتوفي سنة . . « 2 » . وللمترجم تآليف ، منها : نظم متن « السراجية » ، وهو نظم جيد ، وشرحه ، وكتاب في « التوحيد » ، وغير ذلك ، رحمه اللّه .

« 594 » - الشيخ عبد اللطيف بن عبد اللّه بن محمد بن إسحاق الأرفلي « 3 » ، الحنفي .

الإمام الكامل الفاضل .
هامش
( 1 ) في بعض مصادر الترجمة : 1327 ه . ( 2 ) لم تذكر السنة في الأصل . ( 594 ) - الشيخ عبد اللطيف الأرفلي ( 1245 - ؟ ) . أخباره في : نزهة الفكر ( 2 / 148 - 149 ) . ( 3 ) الأورفلي : نسبة إلى مدينة أورفا ، وهي مدينة تركية ، في شرقها ، بين النهرين ، فتحها العرب سنة 639 م . وكانت تعرف بأدسا ، وقد سماها العرب حين فتحوها سنة 18 ه الرها ، وبعد انتقالها إلى أيدي الترك عرفت باسم أورفا ، وهي من مدن الجزيرة الفراتية بجنوب تركيا الآن ( هامش نزهة الفكر 2 / 148 ) .
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 798 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الستار البكري الهندي