في مدح أمير مكة الشريف عبد اللّه ، وتقرأ ليلة عيد الفطر بين يديه بحضرة أعيان مكة وأفاضلها ، وكان الشريف المذكور يخلع عليه في كل مرة خلعة .
وشرح نظم « الشمسية » للشيخ عمر الفارسكوري ، ورأى نظم « المنار » مختصرا عن النثر فحاذى فيه النثر ، وكمل جميع ما تركه الناظم ، فصارت زيادته نحو أربعمائة بيت ، والأصل ثمانمائة بيت .
وجده عبد الرحمن أحد الشيوخ الأجلاء بمكة ، أخذ عنه الشيخ طاهر سنبل ، والشيخ عبد الملك ، ومحمد بن محمد صالح مرداد ، وغيرهم .
ثم إن المترجم سافر إلى مصر وأقام بها وبسط دكانا كتبيا ، وتوفي بها في سنة 1332 ه « 1 » ، ولم يعقب بمكة إلا بنتا واحدة ، وله أخ موجود بمكة اسمه الشيخ عمر ، صاحبنا موظف في الجمرك ، وتوفي سنة . . « 2 » .
وللمترجم تآليف ، منها : نظم متن « السراجية » ، وهو نظم جيد ، وشرحه ، وكتاب في « التوحيد » ، وغير ذلك ، رحمه اللّه .
« 594 » - الشيخ عبد اللطيف بن عبد اللّه بن محمد بن إسحاق الأرفلي « 3 » ، الحنفي .
الإمام الكامل الفاضل .
هامش
( 1 ) في بعض مصادر الترجمة : 1327 ه .
( 2 ) لم تذكر السنة في الأصل .
( 594 ) - الشيخ عبد اللطيف الأرفلي ( 1245 - ؟ ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 2 / 148 - 149 ) .
( 3 ) الأورفلي : نسبة إلى مدينة أورفا ، وهي مدينة تركية ، في شرقها ، بين النهرين ، فتحها العرب سنة 639 م . وكانت تعرف بأدسا ، وقد سماها العرب حين فتحوها سنة 18 ه الرها ، وبعد انتقالها إلى أيدي الترك عرفت باسم أورفا ، وهي من مدن الجزيرة الفراتية بجنوب تركيا الآن ( هامش نزهة الفكر 2 / 148 ) .