تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
الجبرتي « 1 » ، الحنفي ، المصري « 2 » . قال العلامة البنّاني : هو العلّامة الفاضل ، والقدوة الكامل ، شيخ الإسلام والمسلمين ، وعمدة المحققين . تولى والده الإفتاء بمصر المحروسة فانتفع به الخواص والعوام ، ثم لما بلغ ولده المترجم سن التمييز حضر في أول أمره على الشيخ عبد الرحمن بن عمر العريشي الحنفي ، فوجده صاف في الحفظ كالإبريز ، فأول ما قرأ عليه متن « نور الإيضاح » ، ثم متن « الكتر » وشرحه لملا مسكين ، و « الدر المختار » ، ومقدار النصف من « الدرر » ، و « شرح السيد على السراجية » في الفرائض ، ثم قرأ على والده في علم العربية وغيره من العلوم ، ثم قرأ على الفاضل السيد محمد مرتضى الزبيدي الحنفي شارح « الإحياء » و « القاموس » ، وأدرك جملة من الأفاضل وتلقى عنهم ؛ كالشيخ علي الصعيدي وغيره . وقرأ أيضا على الشيخ سليمان الجمل صاحب الحاشية
هامش
- الموافق 18 يونيه 1822 قتل خنقا بشارع شبرا ، وربط بحبل في إحدى رجلي حماره ؛ وفي الصباح شاهد المارّة جثته وعرفوه ؛ ووجد في جيوبه أسطرلاب ومنقلة وبعض كراسات مخطوطة ، وقيل في سبب قتله : إن محمد بك الدفتردار كان حاقدا عليه فدس له من قتله » ، وإدوارد وليم لين : المصريون المحدثون في القرن التاسع عشر ( ص : 149 ) ، وكوركيس عواد : المخطوطات التاريخية ( ص : 63 ) ، وفهرست الخديوية ( 5 / 83 ، 84 ، 153 ، 246 ، 6 / 39 ) ، وفهرست الأزهرية ( 6 / 130 ) ، ومجلة الرسالة ببيروت ( 3 / 893 - 898 ، 952 ) ، وعبد اللّه عنان : السياسة الأسبوعية ( عدد 119 ، ص : 12 - 13 ) ، وأحمد خاكي : المستمع العربي ( س : 9 ، ع : 18 ، ص : 4 - 5 ) . ( 1 ) نسبة إلى جبرت ، وهي الزيلع في بلاد الحبشة . ( 2 ) في هامش الأصل : المولود سنة 1167 ه كما هو مذكور في صحيفة 203 من الجزء الأول من هذا التاريخ الذي هو مطبوع ببولاق ، المتوفى مخنوقا بطريق شبرا في رمضان سنة 1237 ه ، هكذا في فهرسة الكتبخانة الخديوية في صحيفة 83 من الجزء الخامس في علم التاريخ المطبوعة في سنة 1307 ه ، فتنبّه .