بقوة فانخذل ظاهر هذا ، ومات أبو الذهب فجأة في صيدا سنة ثمان وثمانين بعد المائة والألف من الهجرة النبوية ، فعاد ظاهر هذا إلى ولايته الواسعة واستمر إلى أن جهزت الحكومة أسطولا لاحتلال عكة ، وبينما كان ظاهر هذا متهيئا للمقاومة إذ غدر به مغربي من رجاله فقتل ودالت دولته . كذا في المقتطف « 1 » ، ومثله في الأعلام « 2 » ، وقتله هذا كان في سنة 1196 ه ست وتسعين ومائة وألف من الهجرة النبوية الشريفة ، ولكونه من أمراء العرب الذي استفحل أمره ذكرته هنا تذكرة ، وهو من القرن الثاني عشر .
« 569 » - الإمام المسند ، المحدث ، المشهور بمولوي ظهير أعلى البنقالي بن . . « 3 » .
ولد ببلده سنة . . . « 4 » ، وأدرك مشايخها وقرأ على أفاضلها ، ثم جاء إلى مكة المشرفة وجاورها وقرأ على أستاذ الآفاق مولانا محمد إسحاق بن محمد أفضل المهاجر الدهلوي وغيره ، وأدركته وأنا صغير يشتغل بقراءة الحديث النبوي الشريف والفقه وغيرها من العلوم .
هامش
( 1 ) المقتطف ( 28 / 317 ، 375 ، 462 ) .
( 2 ) الأعلام ( 3 / 237 )
( 569 ) - ظهير أعلى البنقالي ( ؟ - ؟ ) .
( 3 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات .
( 4 ) لم تذكر السنة في الأصل .