مدرّس المسجد الحرام ، والمسند بالبلد الحرام .
ولد بالقرية المذكورة تقريبا في سنة 1229 ه ، ونشأ بها ، ودخل مكة أيام حرابة الشريف عبد المطلب الأولى في سنة 1242 ه ، وهو ابن اثنا عشر تقريبا ، ورحل إلى اليمن قبل أن يحتلم فوصل صبية - إحدى قرى اليمن - ، واجتمع بالسيد أحمد بن إدريس الشريف الحسني العرائشي ، فخدمه ولازمه ، ومكث عنده سنة إلا يسيرا ، وتلقن منه الذكر الجامع ، كما هو تلقى عن سيدنا أبي العباس الخضر ، ورجع من عنده إلى مكة فأقام بها ، وحضر دروس الأستاذ السيد محمد بن علي السنوسي [ الحسني ] « 1 » القبيسي في الحديث وغيرها مع جماعة من أفاضل مكة ؛ كالشيخ جمال بن عبد اللّه شيخ عمر المفسر الحنفي ، والشيخ صديق بن عبد الرحمن كمال ، وأجازه الجميع لفظا ، وحضر أيضا على الشيخ عثمان الدمياطي ، وأحمد الدمياطي في « البخاري » ، وعلى السيد أحمد دحلان في « البخاري » أيضا ، وعبد السلام على « الجوهرة » ، وكتاب « الألفية » ، و « شرح ابن عقيل » و « الأشموني » وغيرها ، وعلى الشيخ يوسف الفوي المكي من « الهمزية » ، ولازم دروس الشيخ صديق كمال ، وأخذ عنه الكتب الستة بكمالها ، و « مشكاة المصابيح » بتمامه ، وأمر بكتب الإجازة له ، ورأيتها عند شيخنا المجاز ، وحضر على الشيخ صلاح المكي في « البخاري » ، و « تيسير الأصول » ، وسمع « الأولية » وغيرها من المسلسلات من السيد محمد بن خليل القاوقجي ، وأخذ عن الشريف محمد بن ناصر ، وأخذ هو منه إجازة أيضا ، والكل أجازوا المترجم لفظا ، والبعض خطّا .
ولما وصل الشيخ حسن العدوي الحمزاوي المصري محشّي « الشفا »
هامش
( 1 ) في الأصل : الحسيني . وقد ذكر مرارا .