تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
اعتراه مرض العين فمنعه التدريس ، ومكث مدة ، ثم رحل إلى مصر للتداوي فعولج وطاب منه ، ثم رجع إلى مكة واشتغل بشغل الحجاج وترك التدريس ، وتوفي بمكة في صفر سنة 1329 ه تسع وعشرين وثلاثمائة وألف ، ودفن بالمعلاة . وأعقب ابنين : علي ، وحسين .

« 529 » - شيخنا الشيخ صديق السندي بن . . « 1 » الحنفي .

نزيل مكة ودفينها . قدم مكة مع والده صغيرا وتوطنها ، ولما كبر قرأ على أفاضلها ، وحضر دروس الشيخ عبد اللّه سراج ، وجدّ واجتهد ، وأخذ عن الشيخ جمال شيخ العلماء بها ، وبه تفقه ، وأخذ عن غيره أيضا ، فدرّس وأفاد الطلبة وأرشدهم إلى الطريق ، وبنى له زاوية بالمسفلة وقاعة بجانبها يسكنها ، وكنت أتردد إليه ، وكان عالما فاضلا ، محدثا صالحا ناسكا ، مواظبا على الطاعة وعلى عبادة ربه ، إلى أن توفي بمكة في ذي الحجة سنة 1322 ه اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف ، ودفن بالمعلاة وقد جاوز عمره الثمانين سنة ، وخلّف بنتا واحدة ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 529 ) - الشيخ صديق السندي ( ؟ - 1322 ه ) . أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 220 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 535 ) وفيه وفاته سنة 1332 خطأ ، ونظم الدرر ( ص : 182 ) . ( 1 ) بياض في الأصل قدر كلمتين .