ليقيم بنواحي الدولة العثمانية بعد أن رتبت له الدولة ما يكفيه وذويه ، وكان بالآستانة العلية . اجتمع به شيخنا هناك في سنة 1286 ه ، وفيها قد اجتمع بحضرة سلطان العصر فخر الملوك العثمانيين ، خادم الحرمين الشريفين ، مولانا السلطان الغازي عبد العزيز خان بن السلطان الغازي محمود خان ، وفيها أيضا قدم للحج الشريف وذهب إلى زيارة قبر « 1 » سيدنا الرسول صلّى اللّه عليه وسلم فأقام بها ، فتوفي في أواخر السنة ودفن بالبقيع ، رحمه اللّه ، آمين .
« 491 » - الشيخ شيث ابن المرحوم محمد سنبل بن شيث سنبل ، المكي الشافعي .
صاحب محبة للصالحين الأخيار .
وقد حضر على جملة مشايخ ؛ كالشيخ الفاضل عبد الرحمن سرور ، والشيخ الفاضل محمد شطا ، والعلامة الشيخ أحمد الدمياطي مفتي الشافعية بمكة وغيرهم ، وحاله الخضوع والتذلل والانكسار ، وله درس في بيته .
هامش
- ختم السلطان ، وكان رئيسا للديوان الهمايوني ، وكافة الأوامر التي تصدر لنصب أو عزل أو قتل كانت تصدر منه ، إلا أنه كان يستأذن السلطان في موضوع يتعلق بأحد الوزراء أو القاضي عسكر أو شيخ الإسلام . وكان يطلق على الدائرة التي يعمل فيها الصدر الأعظم باب الباشا ، والباب الآصفي ( المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص : 143 - 144 ) .
( 1 ) الزيارة إنما هي للمسجد النبوي للحديث الصحيح الوارد في ذلك : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " .
( 491 ) - الشيخ شيث سنبل المالكي ( ؟ - 1304 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 2 / 35 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 527 ) واسمه فيه : شيت ، ونثر الدرر بتذييل نظم الدرر ( ص : 37 ) .