تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨

[ حرف الشين المعجمة ]

« 490 » - الشيخ شامويل بن محمد ديكا « 1 » الداغستاني ، الكمثراوي .

نسبة إلى نوع من الفاكهة ؛ لكثرتها [ في بلدته ] « 2 » . الفقيه ، الشافعي . الإمام الهمام الجليل ، والعالم الفاضل النبيل ، الفائق علما وزهدا وورعا وحسبا ومعرفة وذكاء وفطنة ونسبا ، البحر الزاخر ، عالم تلك الأرض وديارها ، جاهد في سبيل اللّه مع المسكوب « 3 » لإعلاء كلمة اللّه نحو الثلاثين سنة بالجيوش الإسلامية والعساكر ، ففر من سطوته كل أسد [ كاسر ] « 4 » ، فأسر منهم وقتل ، حتى هالهم فعله ، فعملوا عليه حيلة بواسطة من كان معه من القبيلة ، فمسكوه وأسروه بحيلة ، ووضعوه في سراية جليلة عندهم في شبكة الاعتقال ، وذلك سنة 1276 ه ، وقد سعوا له رجال [ الدولة ] « 5 » العلية بالفكاك من الاعتقال بواسطة الوزير عالي باشا الصدر الأعظم « 6 »
هامش
( 490 ) - الشيخ شامويل بن محمد الداغستاني ( ؟ - 1286 ه ) . أخباره في : نزهة الفكر ( 2 / 33 - 34 ) . وشامويل أو صامويل يعني : إسماعيل . ( 1 ) في نزهة الفكر : دنكا . ( 2 ) زيادة من نزهة الفكر ( 2 / 33 ) . ( 3 ) المسكوب أو الموسكوب : المراد بها بلاد اتحاد الجمهوريات السوفيتية ، وكان العرب يقولون عنها بلاد الموسكوف أو الموسكوب ؛ لأن عاصمتها موسكو ( هامش نزهة الفكر 2 / 33 ) . وفي نزهة الفكر : المجاهد لإعلاء كلمة اللّه في الموسكوب . ( 4 ) في الأصل : مكاسر . والتصويب من نزهة الفكر ( 2 / 33 ) . ( 5 ) في الأصل : الدلة . ( 6 ) الصدر الأعظم : الشخص الذي حاز منصب رئيس الوزراء في الدولة العثمانية ، وكان وكيلا مطلقا للسلطان ، وللتفريق بينه وبين غيره من الوزراء أطلق عليه الوزير الأعظم ؛ كما لقب بالصدر العالي وصاحب الدولة ، وكانت لديه صلاحيات كافة الأمور في الدولة ، وكان لديه -