تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
وعدنا بها إلى المدرسة الطبية بالقصر . وفي سنة 1286 ه توجهت مع الحضرة الخديوية التوفيقية حين كان ولي عهد الخديوي السابق [ بمأمورية ] « 1 » وظيفة حكيم مخصوص لركابه إلى الآستانة العلية ، ثم إلى النمسا بطريق وارنا ونهر الطونا ، وأقمنا بها عدة أسابيع وعدنا ثانيا إلى المحروسة ، وحصلت في هذه السياحة على تشريفي بنيشان من الدرجة الثالثة أيضا من ملك النمسا تشريفا لي لأجل مصاحبتي لمعية الحضرة الخديوية . وفي سنة 1288 ه تشرفت برتبة المتمايز مع بقاء وظائفي على ما هي عليه ، وفي أثناء مباشرتي لعملية التعليم ترجمت كتاب الشهير ( نيمير ) وسميته ب « وسائل الابتهاج في الطب الباطني والعلاج » . وفي سنة 1290 ه توجهت إلى الآستانة العلية بمعية الخديوي إسماعيل باشا بوظيفة حكيم في ركابه . وتولى مأموريات أخر كثيرة تركتها خوف الإطالة ، ذكرها الباشا مؤلف الخطط « 2 » ، إلى أن قال : وكانت جميع هذه المأموريات هي وخلافها في زمن الصيف ، وباقي أيام السنة لم أزل مباشرا لوظيفتي الأصلية في شأن التعليم العلمي والعملي بالمدرسة الطبية . ا ه . وله كتاب في الطب الباطني والعلاج ، نقل معظمه عن كتب إفرنجية . وله أبحاث كثيرة في المجلات العلمية ، نقل بعضها عن الألمانية ، وكانت طريقته في النقل أن يقتصر من الأصل على ما تدعو إليه الحاجة ، ويضيف
هامش
( 1 ) في الأصل : بمارية . والتصويب من الخطط التوفيقية ( 14 / 127 ) . ( 2 ) الخطط التوفيقية ( 14 / 128 ) .