تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
ولده في حياة أبيه من الكتب العديدة ، وأخذ عن زبدة العلماء القاضي شيخ الإسلام خان كتاب « الهداية » وغيرها ، وأخذ عن السيد غلام نور « السلم » وغيره ، ثم طلبه أبوه فوصل إليه وأقام عنده مدة ، ثم اشتاق إلى طلب مرشد كامل ، فسمع بالشيخ رحمت اللّه في قريته التي عمّرها وسمّاها برحمةآباد ، فتوجه وحضر لديه ، وأجيز منه ، ثم رجع إلى حيدرآباد وأقام بها خمس سنين ، وبعده توجه إلى مكة وأخذ عامة عن الشيخ خير الدين السورتي الهندي ، والشمس محمد بن عبد اللّه المغربي المدني آخر تلاميذ البصري في الدنيا ، فالأول عن محمد حياة السندي عن البصري ، والثاني عن البصري غالبا ، وأخذ أيضا عن السيد زين العابدين البرزنجي المدني ، وعثمان الشامي ، وأخذ رواية الحديث المسلسل بالضيافة ، وكذا القرآن الكريم عن محمد حياة بن طالب علي خان الدهلوي ، كما أضافه هو محمد منصور في الحادة - وهو محل بين مكة وجدة - ، ولعله الموضع المشهور الآن بحدّة - بالحاء المهملة - وهو أضافه أبو الحسن السندي في المدينة ، كما أضافه محمد حياة السندي ، كما أضافه عبد اللّه بن سالم البصري . . إلخ . وبعده توجه إلى مكة ، فدخل سورت « 1 » فأخذ عن مسندها الشيخ خير الدين السورتي ، ثم وصل مكة سنة 1197 ه وحج ، وزار المدينة فأخذ بها
هامش
( 1 ) سورت : مدينة مسورة من الهند في ولاية بمبئي ، وهي واقعة على ضفة نهر تابتي الشمالية في ( 21 ) درجة و ( 12 ) دقيقة من العرض الشمالي ، و ( 72 ) درجة و ( 50 ) دقيقة من الطول الشرقي ، تبعد ( 20 ) ميلا عن مصب نهر تابتي في خليج كمباي ، وهي من أقدم مدن الهند . أما الآن فهي في انحطاط ، وبها قلعة قديمة بناها خواجة صقر الرومي بأمر بهادر شاه الكجراتي ( معجم الأمكنة التي لها ذكر في نزهة الخواطر لمعين الدين الندوي ص : 34 ) .