« 406 » - الشيخ رشوان بن الشيخ هرمل بن السيد مصطفى الأباري .
كان يدرس بالجامع العمري بدشنا « 1 » ، وكان رجلا عالما ، صالحا ، سخيا ، ولم يكن للجامع أوقاف كان يصرف عليه من ماله جميع لوازمه ، وهيّأ مدفنه وفرشه بالرمل ، وأوصى أن يدفن فيه ، وهو بجوار سيدي جلال ، وأوصى أولاده بالتقوى والعزلة عن الناس إلا لفائدة ، وأنشد لهم قول الشاعر :
لقاء الناس ليس يفيد شيئا * سوى الهذيان من قيل وقال
فاقلل من لقاء الناس إلا * لأخذ العلم أو إصلاح حال
ثم توضأ وصلّى ركعتين وقرأ شيئا من القرآن ومات من ساعته ، وذلك سنة 1278 ه ثمان وسبعين ومائتين وألف ، أخبر بجميع ذلك أحد أنجال معلم العربية في المدرسة الخطرية بالقلعة ، حفظه اللّه وإخوانه ، آمين .
« 407 » - العالم الفاضل الشيخ رشوان بن الشيخ محمد مروان المالكي .
جاور بالأزهر في حياة أبيه أيضا ، وهو الآن في وظيفة معلم العربية بمدرسة منية ابن خصيب ، وهو رجل فصيح اللسان ، كريم النفس ، عالي الهمة ، ولهم ببلدهم مضيفة ينزل فيها الفقراء وغيرهم ، وقد سبق ترجمة أخيه أحمد ، وسيأتي ترجمة والده ، حفظه اللّه ، آمين .
هامش
( 406 ) - الشيخ رشوان بن هرمل الأباري ( ؟ - 1278 ه ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 11 / 14 ) .
( 1 ) دشنا : بلدة صغيرة في بر الشرق من ولاية قوص ( الخطط التوفيقية 11 / 14 ) .
( 407 ) - الشيخ رشوان المالكي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 12 / 96 ) .