مذاهبنا الأربعة الذين هم عماد ديننا ، ومنها الكتاب المسمى [ ب « صلح ] « 1 » الإخوان الذي كرع من عين الشريعة حتى ارتوى منه الجنان » ، ومنها « أشد الجهاد في إبطال دعوى الاجتهاد » ، ومنها : « المنحة الوهبية في الرد على الوهابية » ، وكتاب في « رد الروافض » ، وأخرى في « رد النصارى » ، وكتاب ردّ به على الملا محمود الآلوسي ، وكتاب في « الطلاق على المذاهب الأربعة » ، وكتاب في « العقائد » نظما ، وشرحه أيضا أظنه ، وكتاب في « رؤية النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقظة ومناما » هل هي لذاته أو مثال ؛ وذكر فيه خلاف العلماء ، وصحح الأول ، وله كتاب في النحو نظما ، وشرحه ، وكتاب في « علم الوضع » « 2 » كذلك ، وفي المنطق كذلك ، وله تأليف في كراهية التتن سماه : « صرف الريح النتن عن مستعمل التتن » ، وكتاب كبير قد حوى غرائب العلوم الدينية ، وكمله ولده الشيخ العلامة محمد بهاء الدين ، وله تشطير « البردة » و « الهمزية » و « لامية ابن الوردي » ، وأظن أنه له شرح جميل عليه ، وله حواش عديدة على الكتب الفقهية والحديثية ، وغير ذلك .
وله مقامات لطيفة ، وله « هائية في النظم رد بها على هائية الخبيث الوزري » حيث طعن في الأصحاب وفي أم المؤمنين عائشة رضي اللّه عنهم وعنها ولعن باغضيهم ، وله كتاب في « التصوف » ، وغير ذلك ، وجميع تأليفاته مرغوبة في حياته وبعد مماته ، وهي مما تلقتها العلماء بالقبول لاشتمالها على طريق الحق والإنصاف ، وهي الآن عليها المعول في بغداد وحواليها من القرى والبلدان ، ولا عبرة بتخلف جاهل عتي مكابر ، كما لا يخفى على من طالع في تصانيفه ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) في الأصل : بالصلح . والتصويب من : إيضاح المكنون ( 2 / 70 ) .
( 2 ) علم الوضع : هو علم باحث عن تفسير الوضع وتقسيمه إلى الشخصي والنوعي ، والعام والخاص ، وبيان حال وضع الذوات ووضع الهيئات إلى غير ذلك ( أبجد العلوم 2 / 469 ) .