وأنشأ « الجوائب المصرية » « 1 » أيضا ، وله ديوان معروف باسمه . ذكرته مجلة « الزهور » نفسه ، فخليل شاعر الشعور والخيال ، وشاعر بعلبك والأهرام . وكذلك مدحه شوقي بيك وقال فيه : صاحب المنن على الأدب ، والمؤلف بين أسلوب الفرنج في نظم الشعر وبين لهج العرب .
« 380 » - الإمام المسند الشهير بالخضر ، هو : محمد بن ما يأبى الشنجيطي المدني .
مفتي المالكية ورئيسهم بها ، العلامة الدراكة ، الفقيه المالكي .
كان ولد ببلده وقرأ هناك العلوم ، وجاء إلى الحج وزار المدينة ، وجاور بها إلى أن صار مقربا عند أشراف مكة وأمرائها ، فولّوه مشيخة المالكية بالمدينة وناظر أوقافها .
« 381 » - الفقيه العلامة الوجيه ، أبو محمد سيدي الخضر بن السيد قدّور بن حدّو السّجعي الخليعي الزواوي « 2 » الفاسي .
كان رحمه اللّه ممن قرأ القرآن برواية نافع وغيره ، ثم أخذ في طلبه ، قرأ
هامش
( 1 ) الجوائب المصرية : مجلة أنشأها خليل مطران عام 1903 م ، ثم حولها إلى جريدة يومية ، استمرت في الصدور خمس سنين ثم احتجبت ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 657 ) .
( 380 ) - الشيخ الخضر الشنجيطي ( ؟ - 1353 ه ) .
أخباره في : معجم المؤلفين ( 9 / 280 ) وفيه اسمه : محمد الخضر ، والأعلام الشرقية ( 2 / 164 ) . وانظر : الدليل المشير ( ص : 412 ) .
( 381 ) - الخضر بن قدور السجعي ( ؟ - 1295 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 1 / 340 - 342 ) وفيه وفاته سنة 1290 ه ، ثم ذكر وفاته مرة أخرى في يوم الأحد سنة 1295 ه ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2659 ) وفيه : الخضر بن قدورة الشجعي .
( 2 ) في سلوة الأنفاس : المزواري .