« 378 » - الشيخ خليل اليازجي بن ناصيف بن عبد اللّه بن ناصيف بن جنبلاط « 1 » .
كان له شعر شهير ، أديب ، وهو [ من ] « 2 » مسيحيي سورية ، عربي .
ولد ببيروت في سنة 1273 ه ثلاث وسبعين ومائتين وألف ، وتعلم في مدارسها ، وسكن مصر مدة ، وعاد إلى بيروت فتولى تعليم اللغة العربية في المدرسة الأميركية ، الجامعة الشهيرة .
وله ديوان شعر سماه : « نسمات الأسحار والأوراق » ، طبع ، و « الوسائل إلى إنشاء الرسائل » ، و « الصحيح بين العاميّ والفصيح » ، وأصدر بمصر أعدادا من مجلة سماها : « مرآة الشرق » .
وتوفي في حدث لبنان ، فحمل إلى بيروت في سنة 1306 ه ست وثلاثمائة وألف .
هامش
( 378 ) - الشيخ خليل بن ناصيف اليازجي ( 1273 - 1306 ه ) .
أخباره في : فهرس المؤلفين بالظاهرية ، الأعلام ( 2 / 323 ) ، معجم المؤلفين ( 4 / 128 ) وفيه وفاته سنة 1307 ، آداب زيدان ( 4 / 157 ، 241 ) ، تاريخ المشايخ اليازجيين ( ص : 56 - 65 ) ، آداب شيخو ( 2 / 32 ) ، معجم المطبوعات ( ص : 1932 - 1933 ) ، اكتفاء القنوع ( ص : 405 ) ، شيخو :
المخطوطات العربية ( ص : 212 ) ، المنجد ( ص : 570 ) ، هدية العارفين ( 1 / 357 - 358 ) ، مشاهير الشرق ( 2 / 266 - 271 ) ، فهرس الأدب ( ص : 174 ) ، إيضاح المكنون ( 2 / 470 ) .
( 1 ) أحد الإخوة الثلاثة : حبيب ، وخليل ، وإبراهيم ، له مصنفات مبتكرة وروايات شهيرة ، منها رواية سماها : « المروءة والوفاء » [ 1 ] ، أو « الشدة بعد الضيق » ، طبعت في بيروت ، ومزيتها الحسنى وفائدتها الكبرى أنها مبنية على حادثة شهيرة حدثت في زمن الجاهلية على أيام الملك النعمان ، جرت مع حنظلة النعماني وفي بها في الوعد مع يقينه بالقتل إذا أتى .
[ ( 1 ) ] - صاحب الترجمة هو صاحب الرواية .
( 2 ) قوله : « من » زيادة على الأصل .