صار ناظرا لها ، وكان أول ناظر مصري تقلد هذه النظارة في عمره ، وقوانين المحاكم الأهلية وضعت في عصره إلى وقت الثورة العرابية ، فاستقال من منصب الوزارة ، ثم عيّن ثانيا في وزارة شريف باشا وزيرا للحقانية ، وقد أنعمت عليه الحكومة المصرية برتبة مير ميران « 1 » ، ثم بروملكي بكلر بك ، ثم عيّن ناظرا للمعارف والأشغال ، وتجول في بلاد أوروبا ترويحا للنفس ، ثم عاد إلى مصر متفرغا لأعماله الخصوصية ، ثم ذهب إلى الإسكندرية ومرض هناك إلى أن توفي سنة 1328 ه ، الموافق 1920 ه ، رحمه اللّه ، آمين .
« 351 » - حسن باشا عبد الرزاق المصري .
من العائلة المصرية المعروفة .
ولد في بلدة أبي جرج من المنيا سنة . . « 2 » ، وحين كان عمره اثنا عشرة سنة دخل الأزهر ليحصل العلوم ، فحضر على الشيخ الخضري ، والشيخ نصر الهوريني ، والشيخ الأشموني ، والشيخ منصور كساب ، ولم يمض على مجاورته تسع سنين حتى خرج من الأزهر وهو متضلع ، ورجع إلى البلد وصارت محبته لحفظ الشعر ، فلذلك لم يكن مجلسه يخلو من الأشهاد ، وكانت له قريحة سيالة ، ينظم الشعر ولو جمعت لجاءت ديوانا جامعا .
وتوفي في ذي القعدة سنة 1325 ه ، الموافق 1907 م .
هامش
( 1 ) مير ميران : أمير الأمراء ، وهي من الرتب المدنية ( الألقاب والوظائف العثمانية ص : 324 ) .
( 351 ) - حسن باشا عبد الرزاق ( ؟ - 1325 ه ) .
( 2 ) لم تذكر السنة في الأصل .