وصحب علماء عارفين منهم : والده ، والسيد عيدروس بن عمر بن عيدروس الحبشي ، وأجازاه بسائر مروياته ، ثم رحل إلى اليمن فأخذ عن السيد محمد بن عبد الباري الأهدل ، ثم قدم مكة فلازم السيد أحمد دحلان ، فقرأ عليه وأجازه بمروياته عموما وسائر مؤلفاته ، وأخذ عن الشريف محمد بن ناصر الحازمي ، وهو عن السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل ، وهو عن الشيخ محمد بن محمد صالح مرداد ، عن عبد الرحمن بن حسين الفتني ، عن عيد النمرسي عن البصري المكي . وأخذ السيد حسين المترجم أيضا عن السيد عمر بن عبد اللّه الجفري المدني ، من السيد أبي بكر بن عبد اللّه العطاس في يوم الاثنين 14 ذي الحجة سنة 1279 ه ، فنجب في علوم كثيرة ، واشتهر بعلم الحديث والرواية ، وتصدى للإقراء والتدريس بالمسجد الحرام ، ثم ترك التدريس بالمسجد ولزم بيته ، وكلما انتفع به عدّ من فحول الرجال ، سمعت منه أشياء كثيرة ، وأجازني إجازة عامة بسائر ما تجوز له روايته .
ومن مشايخه : محمد العرابي المدني ، وعبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن ابن سليمان الأهدل ، والسيد هاشم بن شيخ الحبشي ، وأبي خضير الدمياطي ، وأحمد بن عبد اللّه عيدروس البار ، والسيد محمد بن إبراهيم بلفقيه با علوي ، والشيخ سعيد الحبال ، وعبد الكبير الكتاني ، ومحمد الشريف الدمياطي ، والسيد محمد بن عبد الباري الأهدل ، والسيد عبد اللّه
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 448
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص٤٤٨