تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
وأخذ عنه ، وصحبه وأخلص في الصحبة ، ثبت ثبات الرجال ، ولازمه حتى صار من أهل الأحوال ، ولما حصلت واقعة الشيخ إبراهيم الرشيد بمكة خالفه واعترض عليه بالحال والمقال ، وكذبه في جميع ما ادّعاه من الأقوال ، ولا زال على أكمل حال متمسكا بالسنة ، سائرا على منهاج سيد الخلق في الأقوال والأفعال على أكمل حال ، إلى أن لقي وجه ربه الكريم المتعال .

« 290 » - مفتي الشافعية الحبيب السيد حسين بن محمد الحبشي ، مفتي الشافعية ، وابن مفتيها ، بركة مكة ومسندها شيخنا ، ابن حسين بن عبد اللّه الشافعي .

أحد أكابر علماء مكة العاملين والأولياء العارفين والأصفياء الصالحين ، صاحب الأحوال والمقامات الزاهرة ، العلامة عالي المقام المتوج بتاج الرفعة والعظمة والجلال . ولد بسيئون - بكسر السين وسكون الياء ، أحد بلد حضرموت « 1 » - في شهر ربيع الثاني سنة 1258 ه - كما أخبرني هو عن نفسه - ، ونشأ بها ، ولحظته العناية ، فأخذ العلوم عن جماعة كثيرين .
هامش
( 290 ) - السيد حسين بن محمد الحبشي ( 1258 - 1330 ه ) . أخباره في : الأعلام ( 2 / 258 ) ، ومعجم المؤلفين ( 4 / 49 ) ، وفهرس الفهارس ( 1 / 320 ) ، والأعلام الشرقية ( 3 / 101 ) ، وتاريخ الشعراء الحضرميين ( ج : 4 ) ، والمختصر من نشر النور والزهر ( ص : 177 - 179 ) ، ونظم الدرر ( ص : 172 - 173 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 360 ) ، وسير وتراجم ( ص : 110 ) ، ودروس من ماضي التعليم وحاضره ( ص : 84 ) وفيهما : حسين بن عيدروس الحبشي . ( 1 ) حضرموت : ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر ، وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف ، وبها قبر هود عليه السلام ، وبقربها بئر برهوت ، واليوم هي جزء من الجمهورية اليمنية على خليج عدن والبحر العربي ، أهم مدنها وموانئها : المكلا ( انظر : معجم البلدان 2 / 269 ، والموسوعة العربية الميسرة ص : 726 ) .