11 . عمله :
لمس منه الشيخ عباس بن جعفر بن صديق « 1 » جلده في المطالعة والبحث والمراجعة ، فعينه أمينا لفتواه في عهد الشريف عون « 2 » ، فكان موضع الإعجاب والتقدير في أداء مهمته بإخلاص ونزاهة « 3 » .
إلا أنه بعد فترة رغب عن ذلك ، مفضلا الحياة بين كتبه في رباط سلطان التي جاوزت الآلاف ، ومع طلبته ، فدرس في التفسير والحديث والمصطلح « 4 » .
12 . تلاميذه :
عرف الشيخ عبد الستار بغزارة العلم والاتصال بأكابر العلماء المحققين ، وقد تلمذ على يده كثير من الطلاب ، واستجازه كثير من الفضلاء ، فأجازهم « 5 » ، فمنهم :
1 . الشيخ زكريا عبد اللّه بيلا « 6 » .
المدرس بالمسجد الحرام ، وعضو إدارة الحرم المكي . له مؤلفات ، منها :
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : فيض الملك المتعالي ( ترجمة : 543 ) .
( 2 ) انظر ترجمته في : فيض الملك المتعالي ( ترجمة : 1043 ) ، والأعلام ( 5 / 97 - 98 ) وخلاصة الكلام ( ص : 327 ، 329 ) ، والأعلام الشرقية ( 1 / 22 ) ، وأمراء مكة المكرمة في العصر العثماني ( ص : 180 - 181 ) .
( 3 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) .
( 4 ) تشنيف الأسماع ( ص : 306 ) .
( 5 ) الجواهر الحسان ( 3 / 100 ) .
( 6 ) أخباره في : الجواهر الحسان ( 3 / 100 ) ، والمصاعد الرواية ( ص : 23 ) .