ورحل إلى المدينة المنورة ، فأخذ عن الشيخ عبد القادر بن أحمد الطرابلسي ، وعن السيد جعفر بن إسماعيل البرزنجي ، وعن الشيخ محمد بن الدسوقي مفتي المالكية ، والسيد محمد سعيد بن محمد الظاهري المدني ، والشيخ عثمان بن عبد السلام الداغستاني مفتي الشافعية « 1 » .
ثم سافر إلى الطائف ، فأخذ عن الشيخ عبد المطلب الطائفي والشيخ عبد الحفيظ القاري الحنفي « 2 » .
واعتنى أثناء الطلب وفي رحلاته بجمع تراجم مشايخه وأقرانهم ومشايخهم ، فتحصل له الشيء الكثير ، وقد أودعها كتبه ، ومنها كتابنا هذا « فيض الملك المتعالي » .
ولم يترك شيخا من مشايخه إلا وترجم له في مصنفاته .
10 . دروسه :
كان يدرّس صحيح البخاري عند باب المحكمة الشرعية بعد صلاة العصر ، وكان بعض الطلاب يحضرون دروسه في خلوته برباط الداودية « 3 » ، فكان يدرّسهم في التفسير والحديث ومصطلحه « 4 » .
هامش
( 1 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) .
( 2 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) .
( 3 ) رباط الداودية : يعرف برباط الوزير داود باشا ، ويقع في باب العمرة بالمسجد الحرام ، وهدم في التوسعة السعودية للمسجد الحرام سنة 1375 ه ( تاريخ مكة المكرمة في عهد الأشراف آل زيد ص : 336 ) .
( 4 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 438 ) .