على الشاطئ الجنوبي لترعة الجعفرية وفي شمال ناحية أبي طور وشرقي منية حبيش القبلية .
وقد تربى في ظل نعم العائلة الخديوية إلى أن صار رئيس مركز زفتة ، حفظه اللّه تعالى ، آمين .
« 192 » - تقي الدين بن عمر بن عبد القادر أمين الدين الزرعة الحنفي المكي .
الأديب الفاضل ، الحبر الهمام الكامل .
لم أقف له على ترجمة ، إلا أنه محقق من أهل هذا القرن الثالث عشر ، ويظهر أنه توفي في أوله .
وكان مغرما بحب الصالحين ، وظنّ حسن بهم .
وألّف مناقب كثيرة في شأنهم وقفت على بعضها ، منها : مناقب سيدي السيد جعفر ميرك المدفون بحارة الشبيكة ، والشيخ سليمان تقي أحد الأئمة بمقام الحنفي الموجود الآن من نسله ، وهو ابن عم لبيت الزرعة الذين هم من عقب العلامة أبي بكر الزرعة ، ومن لم يعرف حقيقة هذا الأمر يظنه أجنبيا منهم بل جميعا واحد ، حفظهم اللّه تعالى جميعا ، آمين .
هامش
( 192 ) - تقي الدين بن عمر الزرعة ( ؟ - 1189 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 150 - 151 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 470 ) ، والتاريخ والمؤرخون بمكة ( ص : 406 ) ، ونظم الدرر ( ص : 117 ) .