ومن مشايخه : النابلسي ، فقد طلب منه الإجازة حين جاء حاجا إلى مكة ، فأجازه لفظا بجميع ما له من المرويات عن مشايخه وبجميع ما له من المصنفات . ذكره الأستاذ في رحلته الحجازية المسماة ب « الحقيقة والمجاز في رحلة الشام ومصر والحجاز » ، في أخبار العام الخامس والأربعين والمائة والألف من الهجرة النبوية الشريفة ، وهو يوم العشرون من ذي الحجة الحرام ، وهو في مجلدين قد رأيته بتمامه وللّه الحمد ، وله رسائل كثيرة ، وهو من أهل القرن الثاني عشر ، ولم أقف على سنة وفاته .
« 190 » - تمام أفندي بن عبد العال عثمان .
الأمير الجليل . وكان رجلا متواضعا ، دينا ، محسنا ، مقبلا على شأنه ، لم يتولّ منصبا ، إلى أن مات بالحجاز عقب الحج والزيارة سنة واحد وثمانين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية .
وقد يأتي إخوانه سليمان بيك « 1 » وهمام « 2 » وأبو زيد « 3 » في مواضعهم إن شاء اللّه تعالى .
« 191 » - الأمير العمدة السيد تركي أفندي .
وأصله من منية غزال ؛ قرية من مديرية الغربية بمركز الجعفرية
هامش
( 190 ) - الأمير تمام أفندي بن عبد العال عثمان ( ؟ - 1281 ه ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 12 / 2 ) .
( 1 ) انظر : ترجمة رقم : 444 .
( 2 ) انظر : ترجمة رقم : 1685 .
( 3 ) انظر : ترجمة رقم : 1739 .
( 191 ) - الأمير تركي أفندي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 16 / 79 ) .