منهم السعال تحوّل وأخفى ذلك ما أمكن ، وكان في مبدأ أمره [ سافر ] « 1 » مع بعض مماليك العزيز محمد علي باشا إلى أقصى الصعيد وأقام هناك سنتين ، ثم رجع وانقطع للعلم بالأزهر إلى أن توفي إلى رحمة اللّه وعمره اثنتان وسبعون سنة في سنة . . « 2 » . وقد ترك ابنه الشيخ حسين ، من أجلّاء العلماء وأفاضلهم ، الآتي ترجمته إن شاء اللّه « 3 » .
« 135 » - العلامة الفاضل الشيخ أحمد جلبي المرصفي بن الشيخ محمد - الآتي ترجمته في حرف الميم « 4 » - بن الشيخ أحمد المرصفي .
تعلم القرآن أولا ، ثم أقامه والده بالأزهر ، فجدّ واجتهد حتى تأهل للتدريس ، وهو شافعي المذهب كأبيه وأكثر أهل بلده مرصفى - وهي قرية من مديرية القليوبية بمركز بنها « 5 » ، بينها وبين آثار مدينة إتريب « 6 » [ نحو ساعة ] « 7 » - . ودخل المدارس الميرية يعلم التلامذة فن النحو ونحوه من فنون العربية ، مع السير الحميد ، والسمت الحسن ، والعلم ، والتقوى ، ثم انفصل من هذه الوظيفة ولزم بيته ، ورتب له معاش من الروزنامجة العامرة إلى الآن
هامش
( 1 ) قوله : « سافر » زيادة من الخطط التوفيقية ( 15 / 40 ) .
( 2 ) لم تذكر السنة في الأصل .
( 3 ) انظر : ترجمة رقم : 273 .
( 135 ) - الشيخ أحمد جلبي بن محمد المرصفي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 15 / 40 ) .
( 4 ) انظر : ترجمة رقم : 1575 .
( 5 ) بنها : مدينة هي رأس مديرية القليوبية على الشاطئ الشرقي لبحر دمياط في غربي آثار مدينة إتريب ، ويقال لها : بنها العسل ( الخطط التوفيقية 9 / 88 ) .
( 6 ) إتريب : تقع على الشاطئ الشرقي للنيل بقرب مدينة بنها من مديرية القليوبية ، ويقال لها أيضا :
إتريبس ( الخطط التوفيقية 8 / 31 ) .
( 7 ) ما بين المعكوفين زيادة من الخطط التوفيقية ( 15 / 39 ) .