تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
باع تتقرظ الأسماع بذكر قريضه ، وتهتز الرؤوس طربا منباهر تقريظه . وله تآليف منها : تفسيره للقرآن بالعربية والتركية والفارسية ، وله « شرح على البخاري » ، وغير ذلك . توفي في ليلة الجمعة عشر من شهر ربيع الأول سنة 1295 ه ، رحمه اللّه ، آمين . وصار وظيفته السنوية للشيخ عبد اللّه فقيه .

« 128 » - الشيخ إبراهيم بن علي بن حريب الطائفي الشافعي .

العالم الفاضل . ولد سنة نيف وعشرين ومائتين وألف بالطائف ، وأدرك الجهابذة الأفاضل وتلقى عنهم ، ثم اشتغل بالبيع والشراء ، إلا أنه كان له اطلاع على مذهب الإمام أبي حنيفة ، لا سيما في القضايا والبيوعات ، فاشتهر بذلك ، وصار يعول عليه في هذه المسائل . ثم إنه تولى قضاء بندر مصوّع « 1 » سنة 1283 ه ، وكانت ملحقة بحكومة الحجاز ، فتوجه إليها بمنشور من قاضي مكة في ذلك الوقت ، ثم رجع إلى مكة ، ثم إلى الطائف ، وتولى قاضي عسكر جيش أمير مكة سيدنا الشريف عبد اللّه باشا حين توجه لغزو بلاد عسير وأميرها محمد بن عائض سنة 1285 ه ، ولما رجع منها أقام بالطائف إلى أن توفي به سنة 1286 ه ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 128 ) - الشيخ إبراهيم حريب الطائفي ( نيف وعشرين ومائتين وألف - 1286 ه ) . أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 83 - 84 ) . ( 1 ) مصوع : مدينة بإرتيريا ، وميناء على البحر الأحمر ، كانت من أملاك مصر في القرن التاسع عشر ، وعاصمة لإرتيريا من عام 1885 إلى 1897 م ، وقاعدة للحلفاء في الحرب العالمية الثانية ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 1710 ) .