باع تتقرظ الأسماع بذكر قريضه ، وتهتز الرؤوس طربا منباهر تقريظه .
وله تآليف منها : تفسيره للقرآن بالعربية والتركية والفارسية ، وله « شرح على البخاري » ، وغير ذلك .
توفي في ليلة الجمعة عشر من شهر ربيع الأول سنة 1295 ه ، رحمه اللّه ، آمين . وصار وظيفته السنوية للشيخ عبد اللّه فقيه .
« 128 » - الشيخ إبراهيم بن علي بن حريب الطائفي الشافعي .
العالم الفاضل .
ولد سنة نيف وعشرين ومائتين وألف بالطائف ، وأدرك الجهابذة الأفاضل وتلقى عنهم ، ثم اشتغل بالبيع والشراء ، إلا أنه كان له اطلاع على مذهب الإمام أبي حنيفة ، لا سيما في القضايا والبيوعات ، فاشتهر بذلك ، وصار يعول عليه في هذه المسائل .
ثم إنه تولى قضاء بندر مصوّع « 1 » سنة 1283 ه ، وكانت ملحقة بحكومة الحجاز ، فتوجه إليها بمنشور من قاضي مكة في ذلك الوقت ، ثم رجع إلى مكة ، ثم إلى الطائف ، وتولى قاضي عسكر جيش أمير مكة سيدنا الشريف عبد اللّه باشا حين توجه لغزو بلاد عسير وأميرها محمد بن عائض سنة 1285 ه ، ولما رجع منها أقام بالطائف إلى أن توفي به سنة 1286 ه ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 128 ) - الشيخ إبراهيم حريب الطائفي ( نيف وعشرين ومائتين وألف - 1286 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 83 - 84 ) .
( 1 ) مصوع : مدينة بإرتيريا ، وميناء على البحر الأحمر ، كانت من أملاك مصر في القرن التاسع عشر ، وعاصمة لإرتيريا من عام 1885 إلى 1897 م ، وقاعدة للحلفاء في الحرب العالمية الثانية ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 1710 ) .