سراج ، ولازمهم حتى حصل طرفا صالحا في الفقه الحنفي ، والأدب والنحو وغير ذلك ، ودرّس وجالس أمير مكة سيدنا الشريف عبد اللّه باشا بن عون « 1 » ، وجعله إماما ملازما بالمقام الحنفي ، ومجلسه يحتوي على الظرافة ، وهو فصيح العبارة ، حسن المحادثة مع كمال الأدب ، وله تعظيم تام للعلماء ، كثير المحبة لهم .
وتوفي بجدة بعد ما ذهب إليها حين وصل جيش ابن سعود إلى الطائف سنة 1343 ه . . « 2 » ، وخلف أبناء [ فضلاء ] « 3 » .
« 80 » - الشيخ أحمد الحكيم الهندي الحنفي .
نزيل مكة المشرفة ، الشهير [ بميا ] « 4 » .
أحمد الحكيم ، حكيم بيت القنق لإقامته بينهم ، الألمعي الطبيب الأديب الأريب .
ولد [ ببلده ] « 5 » ، واشتغل بطلب العلم والطلب على أفاضل الهند ، حتى برع وصار رأس الأطباء ، ثم قدم مكة المشرفة وتوطن بها ، وانتفع به أهلها ، ولم يزل إلى أن توفي بمكة سنة 1302 ه ، ودفن بالمعلاة ، ولم يعقب .
هامش
( 1 ) في المختصر من نشر النور والزهر : أمير مكة الشريف عون .
( 2 ) بياض في الأصل قدر 5 كلمات .
( 3 ) في الأصل : الفضلاء .
( 80 ) - الشيخ أحمد الحكيم الهندي ( ؟ - 1302 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 86 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 389 ) .
( 4 ) في الأصل : بميان . والتصويب من مصادر الترجمة .
( 5 ) في الأصل : ببلد .