ودرّس بالمسجد الحرام في عدة فنون وانتفع به كثيرون ، وأثنى عليه مشايخه .
وقرأ على جملة مشايخ ؛ منهم : السيد أحمد بن زيني دحلان في عدة فنون منها الحديث والتفسير والنحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان والتصوف ، وانتفع به .
ومنهم : الشيخ محمد البسيوني ، وتفقه على الشيخ عبد القادر مشاط ، وأخذ عن الواردين إلى البلد الأمين ، وتوظف بمجالس الحكومة فقام بها أتم قيام ، ولم يشغله ذلك عن الإفادة ، واستمر على هذه الحالة إلى وقت الانتقال .
وتوفي بمكة في يوم الأحد في 20 من ذي الحجة من سنة 1316 ه ، ودفن بالمعلاة . وعقب ابنين : السيد عبد اللّه ، والسيد محمد ، وهما طالبا علم ؛ فالأول انتقلت إليه ملازمة إمامة أبيه في المقام المالكي ، والثاني انتقلت إليه ملازمة إمامة عمه السيد درويش .
« 79 » - الشيخ أحمد إسماعيل بن . . « 1 » الحنفي المكي .
العالم الفاضل ، الأديب الكامل .
ولد بمكة وبها نشأ في نعمة وافرة ؛ لكون والده كان من أرباب الثروة ، وأصرف عليه أشياء كثيرة في تعليم العلوم ، فكانت الشيوخ تأتيه في داره ، فقرأ على جملة منهم : الشيخ جمال ، والسيد أحمد دحلان ، وعبد الرحمن
هامش
( 79 ) - الشيخ أحمد إسماعيل الحنفي ( ؟ - 1343 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 73 - 74 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 213 ) ، ونظم الدرر ( ص : 161 ) .
( 1 ) بياض في الأصل قدر 4 كلمات .