وعلّق على الأسفار ، وأكثر كتب الشيخ ابن سينا التعاليق . ومن غرائب الحواشي حاشية على الأسفار تعرّض فيها إلى بيان هذه العبارة لفلان حكيم ، وهكذا . لأن الملّا صدرا في كلّ مبحث يتكلّم ولا يذكر كلام من ، ولا ينقل إلّا قليلا ، لكن من المعلوم أن قبل قوله ( والتحقيق ) هو كلام غيره من علماء الفن ، فعيّن أرباب ذلك الكلام الميرزا أبو الحسن المذكور ، وهذا دليل طول باعه ، وكثرة اطلاعه .
وتوفّي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة والألف سنة 1314 .
2762 - السيد أبو الحسن خوش خوشمزّه الأصفهاني
بلد الكاظمين . كان من العلماء الأفاضل ، خصوصا في علم الحكمة ، وعلوم الأدب ، من الأجلّاء المعتبرين في عصره .
صاهره السيد العلّامة السيد صدر الدين على ابنته « 1 » . وكان من المعاصرين للشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس ، وللسيد عبد اللّه شبّر صاحب جامع الأحكام . وكان حيّا سنة 1222 ، ولا أعرف من أحواله أكثر من ذلك .
وقد رأيت كتابا لبعض أدباء بلد الكاظمين كتبه لمّا كان بكربلاء يشتمل على شعر ونثر وثناء بليغ عليه ، وإن السيد أبا الحسن التمس أديب العصر الشيخ محمد رضا النحوي الشاعر الشهير أن يكتب جوابا عن لسانه على نحو ما كتب له ، فكتب ورأيتهما ورأيت ذكر السيد أبي الحسن خوش خوشمزّه في كتابات عبد اللّه شبّر كان يستعير منه كتبا ، ولا أعرف من أحواله أكثر من ذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) وهي الزوجة الثانية ، والأولى هي بنت الشيخ جعفر كاشف الغطاء .
( 2 ) في الذريعة 12 / 178 ، أن له كتاب السروريّة . وفي 25 / 1 ، أن له رسالة واجبات الصلاة ، فارسيّة مختصرة .