30 - رسالة موضوع البحث فيها الإنسان ، وما له من التكليف ، بحسب عوالمه التي يتقلّب فيها من بدء الوجود إلى عالم الآخرة .
31 - رسالة في أسماء القبائل .
كان - قدّس اللّه روحه - طويل الباع ، كثير الاطلاع ، جيّد الحافظة . رأيت يوما بيده كتاب قرب الإسناد للحميري ، فقلت له : ما هذا الكتاب ؟ فقال : قرب الإسناد . فقلت : جئت به إلى كربلاء ؟ قال :
نعم ، إن من عادتي إذا عثرت على كتاب لم أكن رأيته سابقا أن لا أضعه من يدي حتّى أفرغ من تمام ما فيه إلى آخره .
وسكن في آخر أمره النجف ، وكنت حينئذ في النجف ، وكنت أجتمع بخدمته كثيرا وأستفيد منه . كان مجهول القدر في زمانه لا يعرفه أهل الفضل ، لبعده عنهم في الحلّة . ولمّا جاء إلى النجف كان قد سقطت أسنانه ، وإذا تكلّم يصعب على غير المأنوس بكلامه فهم مرامه .
كنت أتعجّب من حافظته . اتفق أن صار الكلام في ترجيح الشعراء الأقدمين ، فأخذ يتكلّم ويقرأ لهم من الشعر ما أبهرني .
كان من جوامع العلم ، له في كلّ علم خبرة واطلاع .
كان تلمذ على الشيخ المحقّق الشيخ علي وأخيه الشيخ حسن ، ابني شيخ الطائفة صاحب كشف الغطاء .
ويروي عن عمّه السيد باقر وعن السيد محمد تقي القزويني بالإجازة .
وقبره عند قبر عمّه في محلّة العمارة في النجف الأشرف .
وكان له أربعة أولاد علماء فضلاء أجلّاء ، من أكمل فضلاء العصر ، وهم الميرزا جعفر ، مات في حياة أبيه . وكان أكبر أولاده .
تكملة أمل الآمل — صفحة 109
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص١٠٩