عليه كثيرا ممّا خرج منه ، ولم يبلغ من هذا الكتاب إلّا قريبا من الربع .
قال : ومنها :
5 - أخبار الأمم ، خرج منه أحد وعشرون مجلّدا ، وكان يقدر إتمامه في مائة مجلّد ، كلّ مجلّد أربعمائة ورقة .
6 - كتاب سبك الذهب في سبك النسب ، مختصر مفيد قرأته عليه بتمامه .
7 - كتاب الجذوة الزينيّة ، مختصر قرأته عليه أول اشتغالي بعلم النسب ، لم أقرأ قبلها إلّا مقدمة مختصرة لشيخ الشرف العبيدلي .
8 - كتاب تذييل الأعقاب .
9 - كتاب كشف الالتباس في نسب بني العباس .
10 - رسالة الابتهاج في الحساب .
11 - كتاب منهاج العمّال في ضبط الأعمال .
إلى غير ذلك من كتبه في الفقه والحساب والعروض والحديث .
وكان يتولّى إلباس لباس الفتوّة ، ويعتزى إليه أهله ، ويحكم فيهما بما رآه فيطيعون أمره ويمتثلون مرسومه . وهذا المنصب ميراث لآل معيّة منذ عهد الناصر لدين اللّه . وقد كان بعض آل معيّة يعارض النقيب تاج الدين في ذلك . قال : فلمّا مات النقيب فخر الدين بن معيّة والنقيب نصير الدين بن قريش بن معيّة لم يبق له معارض . ثم قال : وكان إليه إلباس خرقة التصوّف غير منازع في ذلك ، ولا يلبس غيره أو من يعتزى إليه .
فأما النسب فلم يمت حتى أجمع نسّاب العرب على تلمذته والاستفادة منه . ثم قال : وكان متقدّما في هذا الفن قريبا من خمسين سنة يشار إليه بالأصابع .
تكملة أمل الآمل — صفحة 86
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٨٦