وبالإسناد عن معمّر بن غوث السّنبسي عن أبي محمد العسكري عليه السّلام أنه قال : ( أحسن ظنّك ولو بحجر يطرح اللّه شرّه فيه فتتناول حظّك منه ، فقلت : أيّدك اللّه حتى الحجر ؟ ! قال : أفلا ترى الحجر الأسود ) « 1 » .
انتهى .
ورواية الشيخ المحقّق والشيخ ابن جهم لهذين الحديثين ممّا يورث الاطمئنان بحكاية المعمّر بن غوث المذكور .
ثمّ إن ابن عنبة في كتابه عمدة الطالب ترجم السيد تاج الدين صاحب الترجمة ، وذكر مصنّفاته ولم يترجمه أحسن منه . قال : شيخي المولى السيد العالم الفاضل الفقيه الحاسب النسّابة المصنّف ، إليه انتهى علم النسب في زمانه ، وله الأسناد العالية والسماعات الشريفة ، أدركته - قدّس اللّه روحه - شيخا وخدمته قريبا من اثنتي عشرة سنة . قرأت عليه ما أمكن حديثا ونسبا وفقها وحسابا وأدبا وتاريخا وشعرا إلى غير ذلك ، وصاهرته رحمه اللّه على ابنة له ماتت طفلة ، فأجاز لي أن ألازمه ليلا ، فكنت ألازمه ليالي من الأسبوع أقرأ فيها ما لا يمنعني فيه النوم .
من تصانيفه :
1 - كتاب معرفة الرجال في مجلّدين ضخمين .
2 - كتاب نهاية الطالب في نسب آل أبي طالب ، خرج في اثني عشر مجلّدا ضخمة ، قرأت عليه أكثره .
3 - كتاب الثمرة الظاهرة من الشجرة الطاهرة ، أربعة مجلّدات في أنساب الطالبيين ، مشجّرا قرأته عليه بتمامه .
4 - كتاب الفلك المشحون في أنساب القبائل والبطون ، قرأت
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 53 / 254 و 72 / 197 .