4 - حاشية على المدارك ، غير تامّة .
5 - شرح على المفاتيح كذلك .
وله غير ذلك .
ووقفت على كراريس له في الرجال وربّما نقلت عنها في هذا الكتاب . انتهى موضع الحاجة من كلام الشيخ أبي علي « 1 » .
كان الآقا محمد علي من جبال العلم ، وأركان الدين ، وأعلام علماء المذهب . لم يكن في عصره أفضل منه ، ولا أطول باعا منه .
كان أعلم الناس بأصول المذاهب الأربعة وفروعها ، فضلا عن علوم مذهب الإماميّة . وقد نصّ على ذلك السيد الفاضل الجليل السيد عبد اللطيف تلميذه في كتابه تحفة العالم « 2 » .
جمع بين التبحّر وطول الباع ، وبين التحقيق والتدقيق والنابعية فيهما .
وقلّما اجتمعا معا في عالم واحد . سكن في حياة أبيه كرمانشاه ، وارتحل من بلد الكاظمين عليها بالتماس أشرافها . ولمّا استقرّت به الدار أخذ في ترويج الدين ، وهداية المشركين من الأكراد النصيريّة ، وتعلّم أهالي تلك البلاد الصلاة والأحكام ، ولم يكونوا يعرفون شيئا إلّا لفظ الشيعة ، وصار يقيم الحدود الشرعيّة . وطار اسمه في تمام البلاد ، واستوسقت له الأمور ، وعلا ذكره ، فتصدّى لقمع الفرقة الضالّة الصوفيّة ، وكان لها سطوة في عصره ، وحتّى قتل رئيس القوم شاههم الذي كانوا يعبدونه .
وبالجملة ، لم يظهر من أحد من العلماء ما ظهر من هذا الفاضل في ترويج الدين ، وإبطال بدع المبطلين ، وإعلاء كلمة الحق . وقد قال
هامش
( 1 ) منتهى المقال / 290 .
( 2 ) تحفة العالم / 125 .