لجلالته ، منهم صاحب الترجمة وأبوه وعمّه ، وهم طائفة بالحائر المقدّس كلّهم معروفون بالشهرستانيّة ، ولا يعرفهم الناس بالمرعشيّة ولا بالمازندرانيّة ، نظير الطائفة الأزريّة ببغداد ، المنتسبين من قبل الأم إلى الأزري ، ولا يعرفهم الناس إلّا بالأزريّة ، وأمثال ذلك كثير يعرفه الممارس .
كان مولد هذا السيد الفاضل بكرمانشاه بعد مولد الحجّة صاحب الزمان بألف سنة وشهرين من فاطمة بنت الشيخ الفاضل آقا أحمد بن الآقا محمد الكرمانشاهي بن الآقا البهبهاني وأمّها أخت الشيخ صاحب الفصول . كان أفضل تلامذة الفاضل الأردكاني ، وواحد عصره في الحفظ والذكاء ، وجودة الذهن ، وعلو الفهم والفطانة ، وجمع فنونا من العلوم لم يجمعها أبناء عصره .
كان لا يضيع ساعة من ساعات عمره فضلا عن يوم ، إلّا في اكتساب فضيلة ، أو تقييد شاردة أو فائدة مبتدرة قد رتّب ساعات ليله ونهاره على أنظم ترتيب ينتفع بها ، فصنّف :
1 - غاية المسؤول في علم الأصول .
2 - العناصر على القوانين .
3 - شوارع الأعلام في شرح شرائع الإسلام .
4 - تحقيق الأدلّة في أصول الفقه .
5 - لباب الاجتهاد .
6 - زوائد الفوائد في المتفرّقات من فنون شتّى .
7 - اللآلي في مسائل متفرّقة من الأصول والفقه .
تكملة أمل الآمل — صفحة 377
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٣٧٧