المعقول والمنقول ، تقي نقي ، تشرّفت به لمّا ورد قزوين « 1 » ، وقال صاحب الشذور : توفّي سنة بضع وخمسين ومائة وألف من الهجرة النبويّة .
2160 - محمد إبراهيم البوناتي
رأيت في البحار إجازة العلّامة المجلسي له ، قال فيها : ثمّ إنّ المولى الأجلّ التقي والفاضل الكامل اللوذعي صاحب الفكر والحدث المجد في تحصيل ما به كمال النفس ، الابن الحكيم المولى مولانا محمد إبراهيم البوناتي ممّن أجهد نفسه في تحصيل ما به النجاة من المعارف الدينيّة والعلوم اليقينيّة ، فرجع منها بحظّ وافر ، ونصيب متكاثر ، وسمع منّي الأحاديث النبويّة والآثار المصطفويّة ما فيه الكفاية ، والتمس من داعيه وقت العزم على المفارقة ، واللحوق بمسقط رأسه وموضع أنسه إجازة ما صحّت لي روايته . . إلى آخر الإجازة « 2 » .
2161 - الشيخ محمد إبراهيم بن الشيخ قاسم الفقيه الكاظمي
الوندي النجفي . عالم فاضل فقيه محدّث لغوي متبحّر . رأيت له حواشي كثيرة على أصول الكافي وفروعه ، تدلّ على فضله وتبحّره وخبرته . وقد تقدّم ذكر والده الشيخ قاسم صاحب جامع الأحاديث المتوفّى سنة 1100 ، ويظهر من تلك الحواشي أنه كتبها في حياة والده وينقل بعضها من كتاب جامعه المذكور .
هامش
( 1 ) تاريخ حزين / 23 ، وقد مرّت ترجمته في حرف الألف بعنوان « إبراهيم القزويني » .
( 2 ) بحار الأنوار 110 / 145 .