وقد ذكر في الأصل : محمد بن يوسف البحراني مسكنا الخطّي أصلا « 1 » .
ولعلّه هذا الرجل ، لكن ذكر أن له حواشي كثيرة ، ورسائل في النجوم ، فتأمّل . فإني أظنّه هو لمساعدة الطبقة . وأقصى ما قال السماهيجي أنه ليس له مصنّف يذكر ، لا مطلقا ، واللّه العالم .
2156 - الشيخ محمد بن يوسف بن علي بن كنبار الضبيري
النعيمي أصلا ، والبلادي مسكنا ومولدا ومنشأ . كذا في إجازة المحدّث السماهيجي بعد قوله : أخي المواخي في الدين يوم الغدير في المسجد الحرام شرّفه اللّه تعالى وقت قراءته على الشيخ في نكاح التهذيب .
قال : وهذا الشيخ فقيه فاضل وعالم عامل ، إمام للجماعة ، معتبر صالح ، ساع في حوائج إخوانه المؤمنين ، شديد الإنكار على الفاسقين .
وقد خدم كثيرا في العلوم ، وقرأ أكثر الفنون ، وتلمذ على الشيخ الفقيه الشيخ محمد بن ماجد بن مسعود حتّى مات ، ثمّ لازم شيخنا حتّى مات .
وله ديوان شعر في مراثي أهل البيت . وله مقتل الحسين عليه السّلام ، وشعره نفيس ، وهو مشغول بالدرس لا يملّ منه ، كثير العبادة ، ملازم للدعاء لا يفارق مصباح المتهجد أبدا ، أدام اللّه سلامته وأقام كرامته . انتهى « 2 » .
وتاريخ الإجازة سنة ثمان وعشرين ومائة بعد الألف ، وعاش بعدها سنتين ومات في ذي القعدة سنة ثلاثين ومائة بعد الألف في القطيف ، كما أفاده الشيخ المحدّث في اللؤلؤة . قال : ودفن في مقبرة الحباكة .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 313 .
( 2 ) إجازات الرواية والوراثة - إجازة السماهيجي / 5 .