مؤلّفه العبد الراجي عفو ربّه الهادي محمد بن علي الاسترآبادي في سلخ صفر في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام سنة 986 حامدا ومصلّيا على النبي وآله الكرام عليهم السّلام . هذا صورة خطّه ، أدام اللّه تأييده ، وحباه من الأنعام مزيده : قد فرغ من تسويد هذا الكتاب المستطاب الذي هو دستور الأعاظم والأصحاب ، العبد المفتقر إلى عفو ربّه السبحاني حسين بن قاسم علي المازندراني في رابع وعشرين شهر محرّم الحرام سنة 1070 ( سبعين بعد الألف ) من الهجرة المصطفويّة ، حامدا ومصلّيا ومسلّما ، والحمد للّه بعده « 1 » .
وأما تلخيص المقال في أحوال الرجال ، فقد فرغ منه عاشر جمادى الأولى سنة 988 ، ولم أعثر على مختصره .
توفّي في ذي القعدة سنة 1028 ( ثمان وعشرين بعد الألف ) بمكّة المعظّمة لأنه كان قد جاورها في آخر عمره . وقد حكى عنه تلامذته الثقات أن مولانا المهدي صاحب الزمان عليه السّلام أعطاه طاقة ورد جوري في الطواف . وحكى القصّة في ثالث عشر البحار « 2 » .
وكان يروي عن ظهير الدين إبراهيم بن نور الدين علي بن عبد العال الميسي عن أبيه ، ويروي عنه جماعات من الأصحاب يطول المقام بذكرهم .
2048 - الشيخ محمد بن الشيخ علي بن إبراهيم آل نصّار الشيباني أو الشباني
المشهور بابن نصّار اللملومي النجفي . فاضل أديب لبيب كامل
هامش
( 1 ) لا يوجد هذا النص في النسخة المطبوعة .
( 2 ) بحار الأنوار 52 / 176 .