أما أنتم ما إن منعتم لقولتي * عبيد لهم فيما يرون مسخره
وفعلي نكر لاست كلّ مصوّب * لما قاله في الطاهرين ابن سكره « 1 »
1546 - الشيخ علي بن محمد بن علي الحلّي
فاضل جليل وعالم نبيل وفقيه خبير . يروي عن الشيخ أبي القاسم علي بن الشهيد الأول محمد بن مكّي ، وعن أبي العباس تاج الدين عبد الحميد بن السيد جمال الدين أحمد بن علي الهاشمي الربيني . ويروي عنه الشيخ الأجلّ شمس الدين محمد بن علي بن الحسين الجبعي . وقد كتب له إجازة في شهر رمضان المعظّم من شهور سنة إحدى وخمسين وثمانمائة .
وتوفّي - قدّس سرّه - في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وثمانمائة .
1547 - الشيخ الأجلّ الأقدم أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزّاز الرازي القمّي
الفاضل العالم المتكلّم الجليل الفقيه المحدّث المعروف تلميذ الصدوق وأمثاله . ويروي عن التلعكبري بالواسطة الواحدة وهو غريب ، فلاحظ . ويروي عنه الشيخ الأجلّ محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد فهو من المعاصرين للشيخ المفيد ونظرائه . وهو صاحب :
1 - كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الاثني عشر ، يشتمل على أربعة أجزاء ، مشهور متداول .
ومن كتبه :
2 - الإيضاح في الاعتقادات .
هامش
( 1 ) روض الجنان 5 / 319 - 320 . وجاء صدر البيت الثاني هكذا : ( إماء وأنتم إن معضتم لقولتي ) .