1545 - علي بن محمد بن علي أبو الحسن المعروف بالفصيحي
لتكراره على كتاب الفصيح الاسترآبادي ، نزيل بغداد .
قرأ النحو على عبد القادر الجرجاني من أهل بلده ، وقرأ عليه ملك النحاة ببغداد . ودرّس النحو بالمدرسة النظاميّة ببغداد بعد الخطيب التبريزي .
قال الجلال السيوطي في الطبقات : ثمّ اتهم بالتشيّع فقيل له ذلك ، فقال : لا أجحد ، أنا متشيّع من المفرق إلى القدم ، فأخرج ورتّب مكانه أبو منصور الجواليقي .
قال : مات ببغداد يوم الأربعاء ثالث عشر ذي الحجّة سنة 516 ( ست عشرة وخمسمائة ) .
وقد ذكر شيخنا الإمام أبو الفتح الخزاعي الرازي في تفسيره الكبير ( روح الجنان ) في ذيل آية :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
« 1 » أن ابن سكرة النحوي أنشد في الطعن على الشيعة :
يا من يرى المتعة في دينه * حلّا وإن كانت بلا مهر
ولا يرى سبعين تطليقة * تبين منها ربّة الخدر
من هاهنا طابت مواليدكم * فاجتهدوا في الحمد والشكر
فأجابه الشيخ أبو الحسن علي بن أبي زيد محمد بن علي النحوي الشيعي الإمامي الاسترآبادي الملقّب بالفصيحي :
بناتكم يا منكري متعة الأولى * رأوها رضا في دينهم غير منكرة
هامش
( 1 ) سورة النساء / 24 .