5 - كتاب الإكليل .
6 - كتاب فضائل فاطمة عليها السّلام .
7 - المستدرك .
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ : قال عبد الغافر بن إسماعيل أبو عبد اللّه الحاكم : هو إمام أهل الحديث في عصره ، العارف به حقّ معرفته . . إلى أن قال : سمعت مشايخنا يذكرون أيامه ، ويحكون أن مقدّمي عصره مثل الصعلوكي والإمام ابن فورك وسائر الأئمّة يقدّمونه على أنفسهم ، ويراعون حقّ فضله ، ويعرفون له الحرمة الأكيدة . ثم أطنب في تعظيمه ، وقال : هذه جمل يسيرة ، وهو غيض من فيض سيره وأحواله .
ومن تأمّل كلامه في تصانيفه وتصرّفه في أماليه ، ونظره في طرق الحديث ، أذعن بفضله واعترف له بالمزيّة على من تقدّمه وإتعابه من بعده وتعجيزه اللاحقين عن بلوغ شأوه . عاش حميدا ولم يخلف في وقته مثله .
قال الحافظ أبو حازم العبدوي : سمعت الحاكم يقول وكان إمام أهل الحديث في عصره : شربت ماء زمزم وسألت اللّه أن يرزقني حسن التصنيف .
ثم حكى الذهبي تشيّعه ، قال : قال ابن طاهر : سألت أبا إسماعيل الأنصاري عن الحاكم فقال : ثقة في الحديث ، رافضي خبيث .
ثمّ قال ابن طاهر : كان شديد التعصّب للشيعة في الباطن ، وكان يظهر التسنّن في التقديم والخلافة ، وكان منحرفا عن معاوية وآله متظاهرا بذلك ولا يعتذر منه .
قال الذهبي : أما انحرافه عن خصوم علي فظاهر . وأما أمر
تكملة أمل الآمل — صفحة 545
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٥٤٥