تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
من المسائل الكثيرة التي أشنعها القول بوحدة الوجود ، ونسبة الأفعال كلّها إلى اللّه تعالى ، ولطعنه في علماء الفرقة الناجية ، كالشيخ والعلّامة والمفيد ، ونسبتهم إلى العمل بالرأي والفسق والتضليل . وفي وصيّته لابنه :
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ
« 1 » معرّضا بالمفيد ، صاحب التوقيعات المهديّة ، والعلّامة الذي لم يسمح الزمان بمثله علما وورعا وفهما ، لقّب بآية اللّه في العالمين ، ووارث علم النبيين والمرسلين ، وكذا باقي علمائنا ، فإنّهم في غاية الورع والاحتياط والفضل ، ولعمري أنه لم يعمل أحد منهم بالرأي غيره ، وما نسبه إليهم فهم بريئون منه ، بل هو ثابت في حقّه خاصّة . كيف لا ، وقد ردّ أكثر الأخبار الأصوليّة مؤوّلا لها بما يطابق اعتقاد الصوفيّة . ولولا تراكم الهموم من كلّ وجه ، لعملنا رسالة ونقلنا فيها جميع عبائره المتفرّقة في كتبه الدالّة على سوء عقيدته . . إلى آخر ما قال .

2037 - أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم النيسابوري

الحاكم المعروف بابن البيع ، صاحب التصانيف البالغة ألف جزء ، منها : 1 - تخريج الصحيحين . 2 - تاريخ نيسابور . 3 - كتاب مزكي الأخبار . 4 - كتاب المدخل إلى علم الصحيح .
هامش
( 1 ) سورة هود / 42 .