ثم قال : وينسب إلى التشيّع وقد كان ذلك في آبائه وأصلهم من قم .
وذكر أنه كان يسوّد تاريخا كبيرا فلم يقض له نقله إلى البياض « 1 » .
قال : وأظنّ أن مسوّدته ضاعت بموته .
قلت : حكى رضي الدين القزويني في كتابه ضيافة الإخوان عند ترجمته لمنتجب الدين ما في تاريخ الرافعي . ثم قال : إن تاريخا كبيرا ذكر فيه أحوال علماء الشيعة ، ولم يطّلع الرفاعي صاحب التدوين على شيء منها ، ( وكتاب ضيافة الإخوان أيضا في تراجم علمائنا ) .
وقال الرافعي في آخر كلامه : ولئن أطلت عند ذكره بعض الإطالة فقد كثر انتفاعي بمكتوباته وتعاليقه فقضيت بعض حقّه بإشاعة ذكره وأحواله « 2 » . انتهى .
1468 - علي بن عبيد اللّه بن حمّاد أبو الحسن الكوفي
الشاعر المشهور . يروي كلّ كتب عبد العزيز الجلودي ، وله منه إجازة في رواية كتبه .
ذكره النجاشي في مصنّفي الشيعة « 3 » . وأكثر الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره الفارسي الكبير النقل من شعره للاستشهاد ، فمن شعره قوله :
أغرّك إمهال الإمام لمن بغى * عليه ومن شأن الإمام الرّضا المهل
ولو شاء إرسال العذاب عليهم * لما صدّه عن ذاك خيل ولا رجل
ولكنّه أبقى عليهم لعبرة * ولو فقد الآباء لا نقطع النسل
هامش
( 1 ) التدوين في أخبار قزوين 3 / 372 .
( 2 ) ضيافة الإخوان / 4 - 5 .
( 3 ) رجال النجاشي / 184 .