السيد إبراهيم الحسني في ضمن أبيات شعريّة مذكورة في ديوانه « 1 » .
1867 - الشيخ محمد آل مظفّر النجفي
من تلاميذ الفقيه الشيخ راضي أحد علماء النجف المدرّسين الشروقيين بل المراجع لهم في أحكام الدين . كان عالما عاملا فاضلا كاملا فقيها متبحّرا تقيّا نقيّا مهذّبا صفيّا وفيّا ثقة نقة ، كثير العبادة ، حسن الصمت ، حلو الكلام ، كثير التواضع ، يعظّم أهل العلم ، حسن السيرة ، يصلّي بالناس جماعة ، وضعف بصره في آخر عمره .
وتوفّي آخر عشر الثالث بعد الثلاثمائة والألف .
1868 - الحاج آقا محمد النجمآبادي أصلا والطهراني مسكنا وموطنا
كان عالما عاملا فقيها كاملا من علماء آل محمد صائنا لنفسه مخالفا لهواه ، متّبعا لأمر مولاه ، لم تأخذ الدنيا منه بشيء . كان على الطريقة المستقيمة في القول والعمل على نهج السلف الصالح . كان يقضي بين الناس ، وترفع إليه الخصومات ، ولم يتفق لغيره ما اتفق له من حسن السيرة ، وجميل الذكر ، وطهارة الذيل ، وثناء المتخاصمين حتى
هامش
( 1 ) ديوان السيد باقر بن إبراهيم الحسني / 40 - 42 ، والقصيدة تبلغ ( 48 ) بيتا ، ولكنّها بدون عنوان واحتملنا أنها في رثائه لمطابقة الاسم وسنة الوفاة ومطلعها :إلى كم سهام النائبات تسدّد * فتصمى لنا منها قلوب وأكبدوبيت التاريخ هو :فناد بها واصدع هناك مؤرّخا * حللت بجنّات النعيم محمد1216 ه هكذا ورد في الديوان وبحساب الجمل يكون 1217 ، فلاحظ .